Wednesday, August 29, 2007

حياة البرزخ

كثيرا ما نسمع كلمة البرزخ وحياة البرزخ ولكن دون أن نفهم معناها ... وقد يكون بعضنا يعرف المعنى ولكن الغالبية لا يعرفها ... حاضر حاضر هنجز والله واقولكم يعنى ايه ؟...البرزخ هو الوقت الذي يحول بين موت الإنسان و البعث و القيامة ومعناه اللغوي " الحاجز " ويسمى برزخا لما هو بين الدنيا و الآخرة كحاجز .... ولكن كيف يكون حال المؤمن والكافر فى هذا الوقت؟ .. هذا اكثر سؤال يخطر على بالنا لنعرف فى أى نوع سنوضع .. مع المؤمنين أم الكافرين ولعياذ بالله

يقول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( إذا أوضعت الجنازة فأحتملها الرجال على أعناقهم فان كانت صالحة قالت: قدموني. و إن كانت غير صالحة قالت لأهلها: يا ويلها أين تذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان. ولو سمع الإنسان لصعق ). ( رواه البخاري )

وهذه حقيقة فعندما ترى أناساً يحملون نعشا ً قد تروا الناس تجرى بسرعة غريبة ويكادوا يقعوا من شدة الاندفاع وهو ما تعرف من خلاله أن هذا المتوفى كان إنساناً صالحاً فى الدنيا وكل الناس تحبه وكان الله راضيا ً عنه وهذه السرعة ترجع لآنه مل الدنيا وتعب منها ويريد أن يستريح وينزل لجنته فهو يعلم برضى ربه عنه وطبعا نحن نسعد بهؤلاء الأشخاص

أما النوع الآخر فهم من يخافون من القبر وضغطته وعذابه لأنهم يعلمون أنهم لم يؤدوا ما عليهم فى الدنيا من حقوق لله تعالى وكانوا يعصون الله ويفترون على الناس ونسوا أن الإنسان القوى فوقه من هو أقوى من الكل إنه الله جل وعلا وهؤلاء الناس عند يموتون ويحملهم الناس على الأعناق يشعر الناس الحاملين للنعش أنه ثقيل جداااااا ولا يستطيعون أن يمشوا به وكلما تقدموا خطوة رجعوا عشرة خطوات لأن المتوفى يعلم أنه ذاهب للنار وللعذاب الذى كذب به لذلك تجد نعشه كل خطوة للامام يتراجع ويثقل
اسألك سؤال ... لأى نوع تنتمى ؟ .... لمن سيجرى الناس بنعشه فيكادوا يتعرقلون أم من يمشى نعشه خطوة للأمام ويرجع خطوات ؟ ... لا قبل أن تجيب على سؤالى فكر أولا ... ماذا نفعل فى حياتنا لنكون هكذا ؟ مالذى يفعله الشخص الذى توفى وجرى عرشه به جريا ً ؟ .... هل أعطينا الله حقه وفعلنا واجباتنا نحوه أم لا ؟ ... هل أعددنا شفاعتنا ؟ ... نعم اعددت شفاعتك أم لا ؟ ... بأن تصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا ً وأن تقرأ القرآن ولا تتركه .... وهذا ما اتفقنا عليه فى بداية افتتاحى للمدونة ولكن هل من مسمتع ؟
هدانا الله وإياكم لما فيه الخير لنا ولكم .... ورزقنا الله رضاه والجنة ... وأماتنا الله على طاعته
اتمنى أن يعجبكم الموضوع ولعلنا نتعظ


Sunday, August 26, 2007

يا من يدعى الفهم

يعرف البعض منكم المنشد مشارى بن راشد العفاسى .... وهو صراحة يقول أناشيد فى غاية الروعة ... ليست بالطبع أغانى وإنما هى أناشيد دينية ... يحاول من خلالها أن يذكر الناس ومن يسمعه بذنوبه وأن يعود عنها ... وما غير ذلك من الأناشيد الجميلة ... قد يكون سمعها البعض منكم ..... وهى حقيقة تغنى عن الأغانى الفاسدة التى نسمعها هذه الأيام ... فبدلا من أن تملأ سمعك وأذنك بالحرام ... وقد قال الله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ... وكان ابن مسعود رضي الله عنه وهو أحد كبار الصحابة وعلمائهم يحلف بالله الذي لا إله إلا هو على أن لهو الحديث هو الغناء وقال رضي الله عنه الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ...فلما لا تسمع مايذكرك بالله ويجعلك تفكر فيما تفعله فى دنياك .. وهل أنت بهذه الأعمال ستنال رضا الله أم لا؟ ... لذلك احضرت لكم هذه الانشودة الجميلة ...وقد تجد فيها بعض الكلمات غير المفهومة ولكنك ستفهمها من السياق ان شاء الله... وهى باسم أيا من يدعى الفهم ؟

هذه فلاشة من موقع طريق الإيمان
اتمنى ان تعجبكم وتقولوا لى رأيكم

Friday, August 24, 2007

أصعب عظة فى حياتنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أغلبنا عندما يفكر فى اى شئ فى الدنيا نحييه عليها إن كانت خيرا ً .... وحتى إن كان أمرا ً سيئا ً تضايقنا قليلا ً لمجرد لحظات فقط .. ولكن إن ذكرنا أو تحدثنا فى أمر واحد انقلبت الدنيا .... واخذنا نقول بعد الشر.. وافتكر حاجة عدله ..ماتتكلم كويس .. ايه اللى جاب السيرة دى؟ ... كل هذا وأكثر نقوله حين نتحدث عن الموت أو نذكره ... وكأن الموت شرا ً أو كأن عدم ذكرنا له سينجينا منه .... وفى الحقيقة نحن لا نعلم أن ذكر الموت خيرا ً لنا ... لأننا بكل بساطة نذكر أنفسنا به لنتعظ ونفكر فى أننا لن نأخذ أى شئ معنا سوى شيئا ً واحدا ً .... الكفن .

لا نتعظ حتى إن رأينا ميتا ً أمامنا فمن أسبوع نزلت أنا ووالدتى واختى للذهاب للدكتور ولكننا عندما وصلنا للمحطة التى نركب منها وجدنا رجلاً كهلا ً ممدد على المقعد الذى يجلس عليه المنتظرين للمواصلات واجتمع حوله الناس ليعرفوا هويته ويتصلوا بأهله فقد مات فجأة - عفانا الله من الغفلة - حيث كان يجلس على المقعد منتظرا الاتوبيس الذى يقله للمكان الذى يريده ولكن فجأه بدأ يرتعش جسده ثم سقط على الرصيف حتى اصطدم وجهه بحافة الرصيف فأصيب فى وجهه , المهم من هذه القصة أن الموت يأتى فى أى وقت لا نعرف متى لذلك علينا أن نذكره دائما ً ليس لدرجة أن نكون فى حالة خوف أو اكتئاب وإنما لنكون مستعدين له فما المانع أن نأكل ونشرب بشكل طبيعى ونخرج ونتنزه ولكن مع الألتزام بديننا فى كل شئ وفى تصرفاتنا وأن نذكر الله دائما ً وأبدا ً ونقرأ القرآن ولا نهجره ..... فالموت يلاحقنا

هل تعرفون أن ملك الموت عندما علم أن الله كلفه ووكله بقبض أرواح الناس قال له : يا رب إن البشر سيكرهونني و يلعنوني .. فقال الله عز و جل : ﴿ وعزتي و جلالي لأجعلن لكل منهم سبباً يموت به ينسيهم ذكر أسمك ﴾ لذلك نجد أن عندما يموت شخصا ً نقول مات فى حادث أو مريضاً أو غير ذلك فنسينا أن ملك الموت هو الذى قبض روحه وليس المرض أو الحادث

وهل تعرفون ماذا يقول ملك الموت لأهل المتوفى بعد أن قبض روحه ؟ والله ستتعجبون ... اقرأوا معى " الحسن قال: ما من يوم إلا وملك الموت يتصفح في كل بيت مرات. فمن وجده منهم قد أستوفي رزقه و انقضى اجله قبض روحه، فإذا قبض روحه أقبل أهله برنة و بكاء، فيأخذ ملك الموت بعضادتي الباب فيقول: ما لي إليكم من ذنب وإني و الله لمأمور ما أكلت له رزقا و لا أفنيت له عمرا و لا انتقضت له أجلا، وإن لي فيكم عودة ثم عودة حتى لا أبقى منكم أحدا. قال الحسن، فوالله لو يروا مقامه و يسمعوا كلامه لذهلوا عن ميتهم و لبكوا على أنفسهم. ( أبن أبي الدنيا، أبو الشيخ )
وقد تتسألون لماذا اختار الله عز وجل ملك الموت بالأخص لهذه المهمة ؟ سأرد قائله : إنه الوحيد الذي نجح في إحضار قطعة الطين التي خلق الله منها آدم. من أجل ذلك أوكل الله إليه مهمة قبض الأرواح

فالموت أكبر واعظاً لنا فى التاريخ ... ولكن هل من متعظ ؟
للأمانة هذه المعلومات من موقع النجاة

Sunday, August 19, 2007

أفضل من الأشهر الحرم

نحن الآن فى شهر شعبان وسيليه شهر رمضان الذى عودنا على استقباله بصدر رحب وفرحة وسعادة ما بعدها سعادة ولا يساويها سعادة .... ولكن قبل أن يقبل علينا هذا الشهر بهداياه .... علينا أن نستعد له بكل الأعمال الصالحه ... لندخل رمضان ونحن مطهرين من الذنوب ... فنعتاد على هذه الطهارة ولا نقبل بغيرها ... لذلك هيا نعرف ماذا كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فى شهر شعبان ؟ .... وكيف كان يحياه ؟ ... وقبل كل هذا سنعرف لماذا سمى شهر شعبان بهذا الأسم ؟ ... ثم ما كان يقوم به الرسول الكريم فيه ؟
شعبان هو اسم للشهر ، وقد سمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه ، وقيل تشعبهم في الغارات ، وقيل لأنه شَعَب أي ظهر
بين شهري رجب ورمضان ، ويجمع على شعبانات وشعابين .
أما عما كان يقوم به الرسول فى شعبان وماذا كان يقول عنه فتقول السيدة عائشة رضي الله : « كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان » رواه البخاري ، وفي رواية لمسلم : « كان يصوم شعبان كله ، كان يصوم شعبان إلا قليلا »
وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شعبان ، وإنما كان يصوم أكثره ، ويشهد له ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : « ما علمته - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - صام شهرا كله إلا رمضان » وفي رواية له أيضا عنها قالت : « ما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان »
وفي الصحيحين عن ابن عباس قال : " ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا غير رمضان » أخرجه البخاري ومسلم ، وكان ابن عباس يكره أن يصوم شهرا كاملا غير رمضان ، قال ابن حجر رحمه الله : كان صيامه في شعبان تطوعا أكثر من صيامه فيما سواه وكان يصوم معظم شعبان .
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ، فقال : « ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه ، بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم » رواه النسائي ، أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص 425
وفي رواية لأبي داود قالت : « كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان » .
وقال ابن رجب رحمه الله : صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ، وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده ، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض ، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده ، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه . وقوله « شعبان شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان » يشير إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان - الشهر الحرام وشهر الصيام - اشتغل الناس بهما عنه ، فصار مغفولا عنه
وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر حرام ، ولكنه ليس كذلك . وفي الحديث السابق إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه . وفيه دليل على استحباب عِمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة ، كما كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشائين بالصلاة ويقولون هي ساعة غفلة ، ومثل هذا استحباب ذكر الله تعالى في السوق لأنه ذكْر في موطن الغفلة بين أهل الغفلة
وفي إحياء الوقت المغفول عنه بالطاعة فوائد منها : أن يكون أخفى للعمل وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل ، لا سيما الصيام فإنه سرّ بين العبد وربه ، ولهذا قيل إنه ليس فيه رياء ، وكان بعض السلف يصوم سنين عددا لا يعلم به أحد ، فكان يخرج من بيته إلى السوق ومعه رغيفان فيتصدق بهما ويصوم ، فيظن أهله أنه أكلهما ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل ، وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين
وقد اختلف أهل العلم في أسباب كثرة صيامه -صلى الله عليه وسلم - في شعبان على عدة أقوال : 1- أنه كان يشتغل عن صوم الثلاثة أيام من كل شهر لسفر أو غيره فتجتمع فيقضيها في شعبان وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل بنافلة أثبتها وإذا فاتته قضاها . 2- وقيل إن نساءه كن يقضين ما عليهن من رمضان في شعبان فكان يصوم لذلك ، وهذا عكس ما ورد عن عائشة أنها تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان لشغلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم . 3- وقيل لأنه شهر يغفل الناس عنه : وهذا هو الأرجح لحديث أسامة السالف الذكر والذي فيه : " ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان " رواه النسائي ، أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص 425
وكان إذا دخل شعبان وعليه بقية من صيام تطوع لم يصمه قضاه في شعبان حتى يستكمل نوافله بالصوم قبل دخول رمضان - كما كان إذا فاته سنن الصلاة أو قيام الليل قضاه - فكانت عائشة حينئذ تغتنم قضاءه لنوافله فتقضي ما عليها من فرض رمضان حينئذ لفطرها فيه بالحيض وكانت في غيره من الشهور مشتغلة بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فيجب التنبه والتنبيه على أن من بقي عليه شيء من رمضان الماضي فيجب عليه صيامه قبل أن يدخل رمضان القادم ولا يجوز التأخير إلى ما بعد رمضان القادم إلا لضرورة ( مثل العذر المستمر بين الرمضانين )
وكذلك من فوائد صوم شعبان أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة ، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده فيدخل رمضان بقوة ونشاط . ولما كان شعبان كالمقدّمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان من الصيام وقراءة القرآن والصدقة ، وقال سلمة بن سهيل كان يقال : شهر شعبان شهر القراء ، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال هذا شهر القراء
وفى النهاية اترك لكم حرية الاختيارفى صيام شهر شعبان ... وإن كان الرسول يصومه فلما لا نقتدى به ... فذاك أفضل لنا لأننا أيضا ً سنعتاد على الصيام قبل رمضان ... فندخل شهر رمضان بصدر رحب ومتقبله ... وكنت قد سمعت أحد الشيوخ يقول " صوموا يوما ً شديد الحر ليوم النشور " فإن استصعبتم الصيام بسبب حرارة الجو فتذكروا هذه الكلمات ... وبارك الله فيكم ... وهدانا جميعا .... وقدرنا على الصيام وتقبل منا .... آمين
هذه المعلومات من موقع طريق الإسلام

Friday, August 17, 2007

التوبة ... طريقك للنجاه


ارسلت لى على ايميلى فلاشة وهى من موقع طريق التوبة واعجبتنى جدا .... هى حقيقة صعبة جدا ... لأن المتحدث فيها يتكلم بطريقة ... تبكيـــــــــــــــــــك وتؤثر فيك ... ولكنها جميلة ... فأحببت أن اقدمها لكم ...لعلها توقظ القلوب التى نامت على معصيتها... وباتت تنعم فيها وهى فى الأصل تتعذب ... فكم منا أراد أن يعود لطريق الصواب ... طريق الفلاح الذى لن يخسر باتباعه شيئا ً لا فى الدنيا ولا فى الآخرة ... ولكنه لم يجد من يأخذ بيده لهذا الطريق ...ومن منا وصل له ولكنه لم يستطع الاستمرار فيه ....لأن المغريات كانت من حوله كثيرة ... ولكن بالهمة والعزيمة والصحبة الصالحة .. والاستماع للشيوخ والدخول على المواقع الاسلامية ... وسماع مثل هذه الفلاشات ...ستنجح وتستمر على الطاعة مهما كان الكون والعالم بأسره من حولك فى ضلال ...و من هنا سيفوق ضميرك من غفلته ... ويصيح بك إن فكرت الرجوع عن الصواب

تعالوا نسمع هذه الكلمات الرائعة .... وارجوا أن تعوها جيدا ... بارك الله فيكم ... وهدانا جميعا وثبتنا على الصراط المستقيم

وانصحكم بزيارة هذا الموقع " طريق التوبة " فهو يحتوى على العديد من الاقسام ففيه الاناشيد والتلاوات القرآنية وقصص عن التائبين جمييلة جدا وغيرها الكثير والكثير... زروها عسى الله يهدينا جميعا ويرضى عنا وندخل رمضان مطهرين من ذنوبنا ان شاء الله

Thursday, August 16, 2007

شحن القلوب والاجساد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكى نكون على استعداد لشهر رمضان المبارك ان شاء الله ..... علينا أن نبدأ من الآن فصاعدا ً .... فإن فعلنا ذلك من الآن لن نستصعب الأمر فى شهر رمضان .... فسوف نضع جدول أعمال لحياة المسلم ..... فيه أعمال يومية سنقوم بها وأعمال اسبوعية وشهرية وأيضا سنوية .... هذه الأعمال إن التزمنا بها من الآن سيأتى علينا رمضان ونحن فى استعداد كبير له .... وسنعتاد عليها لأننا سنظل شهرا كاملا نقوم بها ونلتزم بأدائها .... ولا أقصد بالعادة أننا سنفعلها هكذا فقط ولكن علينا أن نجدد نيتنا يوميا ً لنثاب عليها .... فمثلا الصيام فى هذه الأيام صعب جدا ً ... ومن جرب صيام الأيام القمرية فى شهر رجب لوجد أنها صعبة جداااا ً لسبب بسيط أن الأيام القمرية كانت أيام الجمعة والسبت والأحد بالإضافة الى صيام الأثنين والخميس من كل اسبوع وبذلك فكنا نصوم خمسة أيام بالإضافة إلى أن الجو فى هذه الأيام كان شديد الحر والمغرب يؤذن على الساعة الثامنة .... ففعلا ً كان الأمر صعبا ً وهو ماحدث معى .... لذلك أقول لكم علينا بالإلتزام بأعمال محددة نقوم بها يوميا وبالصيام ليأتى رمضان ونلقاه بصدر رحب لا بضيق فنحن سنصوم يوميا ً فيه وقد يكون هناك يوم شديد الحر ويوم معتدل وهكذا .... فلنبدأ بهذه الأعمال من اليوم وسوف أضع لكم ولى جدول أعمال نقوم بما فيه على قدر المستطاع .... ولنشد بيد بعضنا حتى نصل للجنة إن شاء الله ..... فلنجتمع ولنفترق على طاعة الله ... هيا بنا الى الاعمال وهى ليست طويلة فهى عبارات بسيطة تحتاج منك قراءتها باهتمام فقط .. فلنبدأ بسم الله


  1. اداء الفروض الخمس فى جماعة وفى اوقاتها فإن كنت شابا فعليك بالصلاة فى المسجد فلديك من الصحة مايجعلك تنزل فسيأتى يوما لا تستطع فيغفر الله لك لانك كنت فى الاصل تنزل أما الفتاه فعليها بالصلاة فى بيتها وان كان المسجد قريبا منها فلتنزل ولكن الصلاة فى حجرتها افضل من الصلاة فى المسجد كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. قراءة جزء من القرآن على قدر استطاعتنا ولكن اتمنى الا يقل عن ربع جزء أى نصف حزب
  3. قيام الليل او جزء منه او ساعة قبل الفجر ومن الممكن أن نصلى القيام بعد ان نصلى العشاء وسنتها إحتياطى اذا لم نكن واثقين من أننا سنقوم الليل
  4. اذكار الصباح والمساء أو على الأقل عندما نقوم من النوم نقرأ ذكر القيام من النوم وفى المساء ايضا
  5. صلاة الضحى وهذه الصلاة لا تفوتوها فهى تفك عقدة من العقد التى يعقدها عليك الشيطان حين تنام كما أنها تجعل يومك جميلا وهادئ ان شاء الله
  6. التسبيح عقب الصلاة فلا نسرع بعد ان ننهى صلاتنا لكى نتابع فيلما او غيره ولكن علينا ان نجلس قليلا حتى نسبح
  7. اداء السنن عقب الصلاة وقبلها فالنوافل مهمة جدا خاصة ان قصرت فى الفروض وفى ادائها فهى تعوضها فلا تفوت الفرصة وكأنها مادة المستوى الرفيع
  8. الصدقة تذكروا داووا مرضاكم بالصدقة
  9. الصلاة على النبى فقد قال الله تعالى فى سورة الأحزاب رقم 56

"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا علَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

10. الرد خلف المؤذن فنقول كما يقول المؤذن ثم نصلى على النبى ثم نسأل له الوسيلة

11. احضار النية قبل الاعمال

12. غض البصرسواء للبنات أو الشباب بالرغم ان المغريات كثيرة ولكن نحاول على قدر استطاعتنا

13. الدعاء فى اى وقت فلعل الوقت الذى تدعو فيه تكون ساعة استجابة

14. ذكر الله فى كل الاوقات سواء كان بالأستغفار أو التسبيح أو الحمد والشكر وما غير ذلك المهم اجعل لسانك رطبا بذكر الله ألا بذكر الله

تطمئن القلوب؟



  1. قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
  2. حضور صلاة الجمعة وسماع الخطبة وعليك بالدعاء بين الخطبة وحتى يؤذن للصلاه فهى ساعة استجابة
  3. حضور درس دينى فى اقرب مسجد منك او ان تشاهد برنامجا دينيا

4. زيارة المقربين والاصدقاء وقتما تتفرغ من عملك وان لم تستطع فعليك بالاتصال بهم لتصل رحمك

5. اكرام ضيف فاخرج ما عندك من طيب واكرم ضيف

6. زيارة مريض ربنا يشفى مرضانا جميعا فان كان عندك مريضا فانتهز الفرصة وزره فإن الله عنده يستجب لدعائك ان شاء الله كما عليك ان تجعل هذا المريض يدعو لك فلعلها ساعة استجابة ويتقبل منه الله

7. سماع شريط دينى او حتى مشاهدة برنامج دينى لشيخ تحب ان تسمع كلامه

8. صيام الاثنين والخميس

9. جلسة مع النفس لتفكر فى أحوالك وتستفتى ضميرك هل أنت على الحق ام لا؟ هل ربك راضى عنك ام لا؟



  1. صيام ثلاثة ايام من كل شهر وهى الايام القمرية

2. صلة الرحم بزيارة الوالدين والاخوة والاقارب وان كنت مشغولا فبالتأكيد سيكون هناك يوما تستطيع فيه زيارتهم ولا تتحجج



  1. صيام 9 و10 من شهر محرم
  2. صيام شهر شعبان طبعا بعضه فهو أكثر شهر كان يصوم فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد رمضان
  3. قيام رمضان واحياء العشر الاواخر
  4. صيام ست ايام من شوال وليست اسمها الست البيض
  5. الحج او العمره ان استطعت رزقنا الله واياكم بزيارة بيته الحرام وتقبل منا
  6. صيام يوم عرفة
  7. الاكثار من الاعمال الصالحة فى العشرالاوائل من ذى الحجة وفى كل الشهور ايضا
والى ان يجمعنا الله فى لقاء جديد ان شاء الله

بسم الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابدأ كلامى

بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم

وبعد

لقد احببت أن اكون مسلمة بمعنى الكلمة فأنفع غيرى

بقدر استطاعتى لذلك قررت أن

انشئ هذه المدونة الجديدة باسم " اعمل لآخرتك " لتكون

مدونة مفيدة استفيد فيها وافيد

فاضع فيها كل مايقع تحت يدى من أحاديث او تفسير لأيه قرآنيه لا نفهمها

كما أننا الآن فى شهر شعبان وسيقبل علينا رمضان

بنقائه وفرحته التى ننتظرها كل سنة

لذلك سوف اضع لكم كل ما يمكن أن نقوم به فى شهر شعبان ورمضان

وأيضا ً بإذن الله سنستمر فيها حتى بعد انتهاء الشهر الكريم

لعلها تكون حجة لنا يوم القيامة

فتغفر لنا وتشفع لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون

اسأل الله ان تنال إعجابكم

وان تشاركونى فيها بأى موضوع

او تعديل أو أى شئ يخطر ببالكم

وجزاكم الله خيرا

وجعل ذلك فى ميزان حسناتنا